إليها في بلد الغياب… لأنني ذات شتاء، لم أكن أشعر بالبرد، لأنكِ الشمس التي لاتغرب في سمائي الصافية، لأن كلماتكِ كانت كصوفٍ قطبي يحتويني عندما تتساقط الهموم والأحزان كحبات ثلج تدحرجها الرياح، ولأن إبتسامتكِ الفريدة، لا أراها إلا كسحابٍ تُغدقني صبح مساء بغيث الطمأنينة والحنان.. لأجل هذا كله، ولأنني أفتقده، إليك أشتاق!
مع بداية مؤتمر الحوار يوم 18 مارس، ستكون اللجنة الفنية للحوار قد أنهت مهام عملها، ولنا الحق الآن أن نتساءل، هل فعلا نجحت اللجنة الفنية في الإعداد والتحضير لمؤتمر الحوار؟ هل مثلت أو طبقت فعلا المبادئ التي تُحضّر لها؟ وهنا لابد من العودة إلى نص القرار الجمهوري رقم(30)لسنة 2012م بإنشاء اللجنة الفنية للإعداد والتحضير لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، وتحديد مهامها واختصاصاتها.. نصت المادة الرابعة من قرار إنشاء اللجنة على أن تقوم اللجنة الفنية بتنفيذ مجموعة من المهام(حددها القرار) حتى حلول [...]
نحتفل، ويحتفلون… عام ولى وعام جديد.. وعلام الإحتفال؟ أليس من المفترض أن نقيم عزاء بدلا من الإحتفال؟ كم من أوقات مضت في لاشيء؟ أحيانا برغبة منا وأحيانا غصبا عنا سوفنا في الوقت وما الفائدة؟ يتغير التاريخ ونبقى نحن كما كنا…….. لافرق إذا بين العام الفائت والعام الحالي مادمنا نحمل نفس الأفكار، نفس العادات، نفس في نفس القالب نعيش!
تنتابني أحيانا رغبة حادة في البكاء، دونما سبب واضح، أقلب صفحات يومي علّني أجد منبعا لهذه الرغبة، فلا أجد… كل شيء يبدو على ما يُرام… لازلتُ غير مقتنع بأن هذه الرغبة تأتيني كنسمة هواء تمر مع مرور أسراب الطيور إلى مأواها..وكثيرا ما حاولتُ البحث عن السر، وتساءلت: هل هي الأماكن والشوارع مللنا منها، ولأننا نكره الروتين، صرنا كسَجِينٍ في مدينة أسوارها ظروفنا وأوضاعنا التي تجبرنا على رسم الألم بخطواتنا كل صباح ومساء على رصيف الشارع ذاته؟
بعد فترة ثلاث أعوام من التخرج من الكلية، حصلت على فرصة عمل أعتبرها جيدة في شركة آيتكس للحلول التقنية، وهي شركة يمنية تأسست في العام 2006، ويقع مقرها في صنعاء. خلال الفترة السابقة عملت كمتعاقد في الإدارة العامة للإعلام بديوان رئاسة جامعة عدن. العمل في آيتكس ممتع جدا، من كل النواحي سواء من ناحية طبيعة العمل كونه في تخصصي الذي أحبه كثيرا، ومن ناحية أخرى الطاقم الرائع الذي أعمل معه في الشركة.
لحج/خاص: اختتمت جمعية مودة لتنمية المجتمع الثلاثاء 25 سبيتمبر 2012م في محافظة لحج فعاليات مشروع “وعي حقوقي” بحضور 20 مشاركا من شباب وشابات منظمات المجتمع المدني والناشطين الحقوقيين، بهدف نشر مبادئ وثقافة حقوق الإنسان ومفاهيم المواطنة والعدالة الإجتماعية والرصد الحقوقي ودور وسائل الإعلام في تعزيز حقوق الإنسان.











