فهمي الباحث

إنســــــــان عــــــــادي جدا!

خربشات على جدار الذاكرة

خربشات على جدار الذاكرة

كان يعتبر أحدهم بمثابة قلبه النابض، لكنه كان مؤمنا بأن القلوب قد تصاب بنوبات مفاجأة لتتوقف.. لذا لم يندهش!

***

ماعدتُ أعرفك الآن، هل ارتديتَ قناعا، أم كشفتَ عن حقيقتك؟

***

صباح الحنين ليوم ما، صباح قلبي المتعب، صباح الوجه الخجول، صباح الوطن يبحث عن أمل…

***

ويحدث أن تشعر بعيد ميلادك مرّة في العمر!

***

هل حدث وأن أغمضت عيناك مرة أخرى، كمحاولة لإكمال حلم، استيقظت قبل نهايته؟ إعلم أن ذاك الحلم لن يتحقق أبدا

***

على ضريح الشتاء الأخير، حاوَلَ أن يضع باقات من الحزن لكنه لم يستطع، وكيف يستطيع والحزن ظله؟

***

رائحة عطرك نبيذ مُعتّق، يأخذني إلى اللاشعور..

***

عند الظهيرة، لاشيء يقاسمني المشاعر سوى كوب الشاي وحرارة الشمس..

***

كلما أضاءت قليلا، عادت لغفوتها من جديد… الإلكترونات والأيونات في كيبلات الكهرباء، أتخيلها كمن يعاني في سكرات الموت…

***

خوفا من البرد،على الرصيف كان يغطّي نفسه بالظلام..

***

في كل إنسان يوجد “قاض” لمحاكمة الذات إسمه “ضمير”، لكن المشكلة أن القضاة ثلاثة واحد في الجنة وقاضيان في

النار!

***

مَرّوا على ذا القلب يوما وهذا الجرح ليس إلا الأثر..

***

وإن خذلوك، فقل: كلا! بل اكتشفتهم.

***

الصّداع يُوزّع مجانا في نشرات الأخبار!

***

رغم قسوته وغلاظته، إلا أنني اكتشفت أن له محلا لبيع الورد!

كأني بالورد يشتكي منه

***

كلما أراد النوم، استيقظت آلامه!

***

من شدة المرض، أراد أن يموت، قرّر أن يزور مستشفى حكومي.

***

حاول أن يبتسم لوهلة، لكنه وجد الألم متلبسا بذكرياته الجميله.

***

في حالة من حالات الشوق، قد تنفجر الكراهية في سماء الغياب مخلفة جراحات لاتشفى

***

وبدأت أتعوّد مع مرور الوقت شيئا فشيئا، بدأت أتعود الألم وليس غيابك.

***

أراد أن يتعلم المسرح، فعلموه أولا كيف يتظاهر بالإبتسامة

***

تخلى عن النوم، وشق طريقه وسط الصباح، إنه يخوض معركة من أجل البقاء!

***

سأتسلل إلى النوم، خشية أن تراني الأحلام، أثق بأنكم لن تشوا بي، تصبحون على نقاء!

***

هذا وطني حقا، غير أني لا أملك أوراقا تُثبتُ ذلك، أملك أوراقا تُبتُ أنني موجود وأن إسمي هو المدون عليها فقط.

***

وقد تشعر بالذنب ليس لأخطاء ارتكبتها، بل لأعمال صحيحة صنعتها بحُسن نية وثقة.

***

صحيح أن وجهات النظر خاصة، لكنها عندما تسيء للعامة، تتعدى كونها وجهة نظر، إلى وجهات شتم.

***

لاتندم على أي شيء تعلمت منه درسا، بل اشكره كثيرا.

***

الأفلام والمسلسلات غالبا ما تجسد الواقع، ما عدا نهاياتها.

***

الرغبة والعمل من أجل النجاح لاتكفي، الظروف المحيطة أيضا تلعب دورا هاما، وإلا ما هُزمَ فريق برشلونه!

***

ومن الغرابة أن يكون الحب سببا في الكراهية، والكراهية قد تكون سببا في الحب..

***

أراد أن يُرتّب أولوياته، وبعد الإنتهاء من ترتيبها وجد أنها تحمل ذات الرقم “1”.

***

كان لايبالي بالألم، لفرط ما عاش معه!

***

اتصل بصديق كي يبوح له عن بعض همّه، لم يستطع، هموم صاحبه خرجت كالنحل القاتل!

***

لاجديد في الأخبار، كل يوم فقط نستمع لمُحرّر آخر يكتب عن ذات الخبر! وبعضهم أبلغ من بعض!

***

لم يكن يُدرك جيدا أن النجوم المتوهجة لا تُنير الطريق، إلا عند غياب القمر!

***

متعلقا بالأمل، عاش أعواما طويلة، حتى سقط عند برودة اللقاء.

***

على حاسوبه، يتعبّد، يعمل، يستريح، يضحك، يحزن… عظيم هذا الجهاز، صومعة للزاهدين عن الحياة

***

لاتسلني يارفيقي ما بك؟ ما الذي غيّرك؟ هي الدنيا تعبث بالجميع، لاشيء يمضي كما نُريد، كن ليّناً واستمر…

***

أحيانا نستمتع بالحزن، عندما تتحول المواقف الجميلة في أيام مضت إلى مجرد مُنبّه للحزن يوقظ الألم.

***

ودموع الصباح مؤلمة جدا لمن يراها، فما بالك بمن تتساقط من عينيه!

***

وحدك، الحبيب التوافقي، كل أعضائي وحواسي رشّحتك

***

لاإراديا، أتشمّمُ أصابعي بحثا عن بقايا من رائحتك، لقد أدمنتُها

***

حتى وإن كنت بعيدا، يكفيني أنك النجم الوحيد في سمائي

***

الليل..ثوب حِدادٍ..يلبسه النهار..بعد مايرى الدماء في الشفق!

***

قبل أن ترحل، لاتنسى أن تعيد لي الباقي من قلبي

***

كعادته..عند كل غروب يهمس في أذني النهار.. أنا ذاهب لأستريح..كن مكاني حتى أعود

***

كل يوم قبل النوم، أقرأ نفس الحكاية،وكل مرة أكتشف أشياء جديدة..

أسألُ نفسي:ألهذه الدرجة أنا غبي؟

***

في داخلي ثورة .. لكنني ديكتاتور!

***

تبقى الذكرى الجميلة كما هي في أذهاننا، حتى بعد أن غيرت الحقيقة المُرّة ملامحها،

تبقى جميلة لنغطى بها بعض مشاعرنا عندما ترتجف من هول الصدمة….

***

إخلع قناعك وخبّئه تحت الوسادة وعِشْ قليلا من حياة!

***

كل صباح أرتشفُ بعضا من حياتك…

في يوم ما ستنتهي الى الأبد

عندها سيكون كأس حياتي خاليا منك تماما

ولن يبقى هنالك شيء من(كافيين) غرورك ..لن أحتاج الى مضادات الأرق

لن أراك مُجدّدا

***

أرتشف الآهات على قارعة الوطن.. من يشاركني فنجان آه؟؟

***

الحب رائع بكل ألوانه وصوره.. فلماذا عندما تحب نفسك يطلقون عليك أناني؟؟

***

لأجْلِ العيد..قَرّرَ أن يكتسي الحُرّية… لازال يبحث عن كسوَته منذ أشهر!

***

وللوطن كل يوم أَضَاحي..وأيام حرية كيوم عرفة..وحجيج من كل فجّ يهتفون:لبيك ياوطن!

***

أيها الملل الكئيب

أما سئمتَ من البقاء هنا؟

مَالَكَ تبدو ا كَسُولاً وتأبى الرحيل؟

متى ستحملُ حقائبك وتنتعلُ الأفراح وترحل؟

كالعادة..أعرفُ أنكَ لن تُجيب!!

**** 

 

لم يعد لدي الإحساس الإحتفالي أو الطرائفي، أكلما كبرنا تُغادرنا الأشياء الجميلة حتى إذا شخنا قد نفقد الذكريات؟ أم هو الواقع البئيس يسرق منا الروح والإنسانية؟

***

وما الصحراء إلا مدينة فقدَت أبناءها!

***

هذا المسكين يشبه طائرا لم ينتظره المطر، وصل إلى عشه متأخرا ليعزف سيمفونية من الألم.

***

الحنين عتاد الليل وجيشه، يدك أسوار الأمل، يستبيح عرش الإبتسامة.. يبحث عن لحظة من الذاكرة.. هيهات.. التاريخ لايعيد نفسه.

—————————–

أتمنى أن تكون نالت إعجابكم، إن استطعتم أخبروني ما الذي أعجبكم وما لم يعجبكم في تعليقاتكم

 

فهمي الباحث فى 5 - يناير - 2014

اترك تعليقاً


تواصل معي عبر المواقع التالية:

إعلانات

إشترك في قائمتي البريديه

bloked-msg

عن الحوثيين وحجب مواقع الإنترنت

أقدمت جماعة الحوثي في ال26 من مارس 2015 على حظر ...

bloked-msg

أدوات وبرامج مجانية لكسر حجب موا

بعد أن تم حجب مجموعة من مواقع الإنترنت اليمنية وخصوصا ...

ecomm2

دراسة: ضعف البنية التحتية في اليم

أعلنت جمعية الإنترنت اليمنية عن النتائج الأولية للدراسة التي نفذتها حول ...

ecommerce1

ندوة توعوية حول التجارة الإلكترو

نظمت جمعية الإنترنت اليمنية بالتعاون مع جامعة المستقبل بصنعاء ندوة ...

عدد من المشاركين

جمعية الإنترنت تدشن المرحلة الثا

دشنت جمعية الإنترنت اليمنية يوم أمس الأحد بصنعاء المرحلة الثانية ...